Questionnaire with some Arab Trans إستبيان مع بعض الترانس العرب

الصور_اكبر_دوله_عربيه_p

الدول العربية

اجرت د. مـايا إستبيان شمل  مجموعه من الترانس العرب في دول عربية مختلفة لإستطلاع رأيهم بخصوص أوضاع الترانس من واقع تجربتهم هناك. إجابات الاستبيان عبرت عن الاراء الشخصيه لمن شارك في هذا الاستبيان  وليس رأي الجميع

  :الاستبيان كان عبارة عن اربعة أسئلة وهي

ماهو وضع الترانس في بلدك؟ – 

هل تشعر بالامان في بلدك لتبدأ مرحلة التحول؟ – 

هل هناك أي عقبات واجهتك خلال فترة تحولك؟ – 

 هل هناك من نصيحة للترانس في بلدك؟ – 

———————————————————

2000px-Flag-map_of_Yemen.svg

اليمن

أبتدأت د. مايا وهي صحفية في هذا الموقع ومتطوعة في مشروع رابطة ترانس العرب بالاجابه على الاستبيان موضحة ان وضع اليمن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا هو الاسوء عربيا بسبب الحروب والازمات المتكرره التى انعكست على مستوى حياة الفرد فما بالك بالترانس الذين يتحملون ضعف هذه المعاناة,  فلاتوجد اي بيئه امنه ابدا لاي ترانس يفكر بالتحول كما بينت تقاير منظمات حقوق الانسان. فالمجتمع نفسه ليس بمقدورة فهم ماذا تعني كلمه  ” اضطراب هوية جنسيه ” حيث يصير هناك لغط بيهم وبين المثلية الجنسية ممايؤدي الى عواقب وخيمة جدا على حياة الترانس وامنهم وحتى الترانس انفسهم ربما لايعلمون انهم ترانس بسبب الجهل والخوف من المجتمع. من ناحية امنيه فطبعا لايوجد امان اطلاقا فمن السهل على سبيل المثال ان يأتي شخص يقود دراجة نارية وخلفة يجلس شخص مسلح يترصد ويراقب كل شخص اشتبه به هل هو ذكر او انثى! ويتتبعة وينتهز الفرصة المانسبة لقتلة وللاسف اغلب الضحايا هم من  المتحولات  من ذكر الى انثى الاتي ينظر لهن المجتمع بنظرة سيئه جدا ومقززةمعتقدين بانهم فئه تستحق القصاص في مجتمع يغرق في ازمه سياسيه وامنية كبيرة وفجوة فكرية عميقة. طبيا لايوجد كادر طبي نفسي مؤهل يقبل بعلاج الترانس والاعتناء بصحتهم ومراعاة نفسيتهم وبالتالي ليس امام الترانس الا الاستسلام لواقعه والعيش ربما بتخفي وبشخصيتين.  البيئة لاتساعد اي شخص على التحول فكيف لهولاء ان يعيشو في هذه البيئة؟ طبعا الاجابة معروفة: اما الهروب من البلد طلبا للامان والحصول على فرصة للتحول والعيش في الجنس المناسب لهويتهم او البقاء في البلد ومعايشة واقعهم إرضاء للناس والاهل والمجتمع مما سينجم عنه شخص متالم محطم نفسيا يعيش بخوف وليس له رغبة بالحياة. بعضهم ربما يجبرون على الزواج  بسبب ضغوط الاسرة والمجتمع وبسبب الجهل بالمرض وهذا سيزيد من معاناة الترانس اكثر ويضيف علية احمال ومسؤليات كبرى وخصوصا اذا انجب. من تجربتي  سابقا في اليمن فانا ببساطه قد حاولت التحول هناك لفترة بسيطة جدا ولكني عجزت عن اكمال التحول بسبب عدم توفر الامان والاطباء والبيئه المناسبه التي ستتقبل الحالة في الجامعات ومرافق العمل والشارع ولم يكن بيدي من حل سوى ايقاف هذا  الامر والتخطيط للسفرلإكمال دراستي وبدء حياة جديدة امنه في بلد اخر ثم التحول. نصيحتي للترانس في اليمن هوعدم التحول هناك والتفكير بالسفر ومغادرة البلد للحصول على حياة امنه وبيئه مناسبة للتحول بشكل صحيح وتحت اشراف طبي لانه من الصعب القيام بذلك في اليمن, إضافة الى ذلك انصح من انخرط في دراسة ان يقوم باكمالها اولا ولايفرط بها ومن ثم يفكر بالامور الاخرى.  وانصحكم أن تتمسكوا بالامل والقوة وتذكروا انني في يوم من الأيام كنت مثلكم بلا أمل ولاقدرة على التحول وليس هناك من فرصة لهذا الحلم لكي يتحقق وليس هناك من مصادر ولا معلومات ولاطب ولا اي شي يساعد على هذا الامر. ولكن بثقتي بالله ثم بنفسي وبالصبر والمثابرة والتخطيط الصحيح والاصرارعلى الحلم, حققت هدفي الذي كان يعتبر مجرد حلم مستحيل في الماضي لايمكن الوصول له ابدا ووصلت الى اعلى الدرجات العلمية وحصلت  على لجوء في بلد يحترم حقوق الانسان ,والاهم هو كسب رضا اهلي والفضل لله. اتمنى للجميع التوفيق والنجاح

ايهم: الظروف الماديه واطفالي وعقليه المجتمع وثقافته لايمكن ان تتقبل اي شخص متحول يمكن ان يعيش باليمن  إضافة انه ممكن الترانس الي عنده اطفال تكونا المعوقات مضاعفه وخاصه عندما تحس انك تخرب حياة اطفال عاد مستقبلهم قادم واحد بينظر لها الف حساب   وانصح الترانس باليمن   يجتهدو ويصبرو وياخذ لجوء لأي دولة حتى يعترف فيهم ولكن يجب الاهل ان يقتنعو فيهم

يارا: بلنسبه لوضع الترانس في اليمن سيئ جدا لابعد الحدود ومافي فرق بين الترانس والشواد جنسيا .بلنسبه للامان مافي امان ابد للمواطن العادي فكيف سيكون الوضع لشخص مصاب باضطراب الهويه الجنسيه معرضين للقتل والاهانه والضرب والشتائم .ام بلنسبه للعقوبات اكيد في معوقات واشكاليات كتير جدا تبداء من رفض الاهل تم المجتمع تتحول الي عزله تامه للترانس وطبعا تزداد الصعوبات بعدم توفر الهرمونات الضروريه للترانس وصعوبه الحصول عليها .

نديم: وضع الترانس في اليمن جدا صعب بسبب عدم التوعيه وتقبلهم لهذا المرض. كلا لآ نشعر بالامان والاطباء المتخصصين بهذه حاله نادرون جدا او ربما ليسو موجودين. العقبات هي وجود الحرب في البلاد وتغيير اوراق اثبات الهوي وعدم تقبل الاهل والمجتمع بسبب قلة التوعية. انصح الترانس ان يتمسكوا بحبل الله بقدر الامكان ويحاولوا يوعوا مجتمعنا اليمني ولو اقناعهم صعب بس المحاوله وعدم اليأس ممكن توصلنا للي نريده احنا الترانس.

مجهول: وضع الترانس سئ جدا لايتوفر مراكز متخصصه او بالاصح لايوجد دكاترة متخصصه بالمرض وان وجدوا يكونوا اصحاب فلوس او مو معترفين بالمرض كونه مرض ويقولوا عنه انه مجرد قناعات نفسيه يقنع بها المريض نفسه , لا لااشعر بالامان ولوكنت اشعر بالامان لكنت اخذت الهرمونات اقل شي ,لسه ماتحولت لذلك مافي عقبات. نصيحتي ان يكملوا دراسة بعدها يبحثوا عن طريقة للسفر خارج البلاد والعلاج


عراق

العراق

ومن العراق اشار منار وهو متطوع في مشروع رابطة ترانس العرب  ان وضع الترنس في العراق خطر جدا و حرج. البلد مر بعده حروب دمرت البنيه التحتيه للبلد و دهورت ثقافه الشعب و زادت مدلات الفقر و الاميه و خاصه بعد الاحتلال الامريكي في 2003 و الحرب الاهليه 2006 والان احتلال الجماعات المتطرفه المعروفه بداعش. مضطربي الهويه الجنسيه يلجأون إلى التخفي و تجنب الاختلاط مما يسبب تدهور بالصحه النفسيه و انعزال خطير في العراق الحياة للشخص الطبيعي هي خطره بحد ذاتها فمابالك ان كان الشخص يعاني من اضطراب غير مفهوم من المجتمع و مرفوض بتاتا حتى الكلام فيه لا يوجد اي اطباء نفسيين متخصصين ولا يوجد اي مراكز رعايه الترانس و القانون لا يحميهم  ابدا انما العكس الكثير من  عمليات القتل الجماعيه الترانس تمت بمساعده الدوله. ان قرر الترانس الخروج من عزلته فانه يتعرض لمضايقات لاحصر لها من العائله و المجتمع و نقاط التفيش للجيش المنتشره في كل مكان و الكثير من الترانس تعرض للاذلال العلني من قبل الشرطه لمجرد انه يلبس ملابس الجنس الاخر. تقرير حقوق الانسان صنف العراق على انه من اخطر بلدان العالم على الترانس سنه 2014و الامم المتحده بتقريرها السنوي ذكرت ان وضع الترانس في العراق مجهول تماما و لكن نوكد انه خطير. الان و بوجود داعش فان القتل الجماعي ازداد و بشكل علني و بابشع الطرق و بدون اي ذنب او حتى احصاءات غير ماتنشره داعش من صور لقتل جماعي منظم عبر رميهم من اماكن مرتفعه او الرجم حتى الموت. الخوف من كل هذا وضع الترانس امام خيارين اما السكوت و التخفي او السفر للخارج للبحث عن لجو.. ا و اريد اذكر ايضا في بعض الترانس زارو أطباء نفسيين لغرض التوجيه و حين علم الاهل فقد قامت عشائر الترانس بتهديد الطبيب النفسي ان استقبل اي حاله او حرض عليها فيضطر الأطباء علنا الاعتذار من استلام اي حاله للخوف من القتل و بعض الترانس يلجؤون الي السفر الي ايران لعمل العمليات بدون ان يمرو بمرحله التاهيل النفسي او الهرمون و حين رجوعهم بعد العمليه يبقو متخفين و يعيشو بعزله و الم اكبر

حسين: من ناحيه امنيه لايوجد خطر اذا تحول مظهريا اما من ناحيه مجتمعيه اكيد هل شي عند كل مجتمع عربي بالبدايه استغراب الناس بعدها يتعودوا عليه بس يبقى في بعض الناس مايختلطوا مع الترانس بس مو بكثره. المشاكل الرأيسيه هي الاااااهل وليس المجتمع المجتمع ارحم منهم. نصيحه للترانس العراقي يسافر خارج العراق الحلو بالعراق تقدر تسوي عمليات بس لاتوجد خبره والاحله تقدر تغير اوراقك الرسمية بس تتعب كثيرا الحل الامثل هو السفر.

سارة: لا توجد اي رعاية لشريحة الترانس في العراق وبالكاد تجد طبيب يقر بوجود الحالة علميا وفي الغالب يصنف اضطراب الهوية على انه اضطراب نفسي.. ليس هنالك امان بالنسبة للترانس فالمجتمع يرفض بشدة تواجد المتحولين داخله ويعتبرهم ويصنفهم في نفس الاطار مع المثليين جنسيا والنوعين يعتبرون مذنبين بنظر المجتمع.. هنالك الكثير من العقبات يوجهها الترانس في ما اذا دخلوا مراحل العلاج والتحول فليس هنالك ادوية خاصة بالترانس كالهرمونات ويلجأ الاغلبية الى تناول ادوية بديلة تحتوي على الهرمون وليس هنالك اطباء لديهم خبرة في ما اذا وصل الترانس الى مرحلة التصحيح الجراحي …. انا انصح الترانس ان لا يضهروا للعلن وان يغادروا البلاد اذا ارادوا ان يحصلوا على الحماية والعلاج فليس هنالك امان ولا علاج للترانس في البلاد في الوقت الحالي


n00042028-b

الاردن

اما  المهندسه مايا انور من الاردن وهي صحفيه في هذا الموقع  فقد صرحت ان الترانس في الاردن يعانون من الرفض والنبذ للاسباب التالية :1- حالة الترانسجندر غير معروفة او مفهومة بشكل صحيح من قبل المجتمع، حيث يتم دائما الخلط بينهم وبين المثليين، وبما ان المثليين هم فئة مرفوضة دينيا ومجتمعيا، فبالتالي، ينعكس هذا الرفض على الترانسجندر.  2- حتى لو كانت حالة الترانسجندر مفهومة من قبل البعض، فإنها لا تزال  مرفوضة بسبب الخوف من نظرة المجتمع والفضيحة التي قد تؤثر على باقي أفراد أسرة الشخص الترانس. 3- قانونياً، لا يوجد اي قانون يكفل للترانس حقه بان يعيش حياته كأي عضو آخر في المجتمع، فلا يستطيع تغيير اوراقه الرسمية قبل ان ينتهي من كافة العمليات، وبالتالي قد يواجه مشاكل كثيرة خلال مرحلة التحول نتيجة الاختلاف بين شكله على الواقع وما تشير اليه اوراقه الرسمية. 4- عدم توفر كوادر طبية بشكل كافي بحيث تكون متخصصة بحالة الترانس وطرق التعامل معها، والعدد القليل من الأطباء المتفهمين يخشون من رد فعل أقارب الشخص الترانس وبالتالي يرفضون مساعدته بدون موافقة الاهل. هل تشعرون بالامان وهل هناك اي عقبات ومشاكل واجهتكم اثناء مرحله التحول ؟ الأمان غير مضمون بالنسبة للترانس خلال مرحلة التحول، فتركيبة المجتمع الاردني ونوعية افراده وعقليتهم تجعل الترانس الاردني عرضة للتحرش والإهانات وقد يصل الامر الى الاعتداء الجسدي في بعض الأحيان. انا شخصيا كوني لا زلت في بداية التحول، واجهت القليل من المشاكل التي لا تتعدى نظرات الاستغراب من الغرباء، اما الأشخاص الذين يعرفونني معرفة شخصية فكانوا اكثر تجريحا من خلال توجيه عبارات جارحة نتيجة للتغيير الملحوظ في هيئتي الخارجية. وهل هناك من نصيحه للترانس عندكم؟ انصح اخوتي من الترانس في الاردن بما يلي: 1- المتابعة الدائمة مع طبيب مختص والسعي للحصول على تقرير طبي يوضح الحالة وذلك لتجنب اي مشاكل مع الجهات الحكومية والرسمية. 2- تجنب الظهور امام أفراد المجتمع بشكل صريح خلال مرحلة التحول ومحاولة اخفاء اي مظهر قد يؤدي الى التشكيك بهوية الترانس لتجنب اي مشكلة قد تقع نتيجة للمظهر. 3- بدء التحول بعد الانتهاء من الدراسة والحصول على وظيفة لتأمين مصدر دخل يساعد الترانس خلال مرحلة التحول. 4- الهجرة الى مجتمع اكثر تقبلا للترانس بحيث يشعر بالامان ويحصل على حقوقه الطبيعية كمواطن. وأخيرا، أقول لأخوتي الترانس، لا تفقدوا الامل ابدا، ولا تتخلوا عن حقكم في ان تعيشوا الحياة التي تستحقونها، ان تعيشوا حقيقتكم

دانا : اشعر بلأمان لحد معين فقط اكيد في عقبات قانونية و اجتماعية و طبية نصيحتي هي انه اذا ما الكم دعم بلأردن اتركو البلد و روحو على بلد تحترم حقوقهم و تدعمكم.

داني:  وضع الترانس باﻷردن بالنسبه لباقي الدول افضل بكثير لكن انا شخصيا اواجه مشاكل بالمعاملات الحكوميه او مع رجال اﻷمن عندما يطلبون هويتي الشخصيه. نصائح بالنسبه الي ان لا نتشاكس مع صغار العقول الذين لا يستوعبون معنى كلمة ترانس. انا  شخصيا مش مع الهجره ﻷني لن انرك اهلي لسبب وجود بعض المتخلفين والرجعيين.

لينا: وضع الترانس صعب جدا بالاردن وبكل بمكان بتشاهدي الرفض والاحتقار من الناس الكل ببعد عنك حتى اهلك وبحاربوك حتى اماكن العمل بترفض طلب بالعمل لديهم والصعوبات يلي واجهتنا بالعثور على اطباء نفسسين داعمون للترانسجندر ورفض اطباء الغدد بالتعاون معنا وبنصح كل ترانس جديد لايستبق الامور ويتحول تماما بالشكل ويلبس لبس الجنس المغاير لوضعه في الاماكن العامه تجنبا للضرب والاعتدائات

Flag_of_Egypt.svg

مصر

ونأتي الى يارا وهي صحفية وناشطة في مجال الترانس في مصر والتي اوضحت ان وضع الترانس بمصر غير مبشر بالمرة فهناك عقبات كثيرة تراود مضطربي الهوية الجنسية في مصر بداية من الاطباء الذين لا يعترفون بالمرض الى الان بل و يواجهون مرضى اضطراب الهوية الجنسية بالاقاويل الكاذبة مثل الشذوذ و غيرة و حتى المعترفين منهم بالمرض دائماً ما يعجزون عن مساعدة مرضى اضطراب الهوية الجنسية بسبب اللوائح و  القوانين الطبية الغير مبرره كما ان مرضى اضطراب الهوية الجنسية يتعرضون لمشاكل متعددة من قبل الحكومة المصرية و ذلك يرجع لقانون تجريم الفجور باعتبار الترانس مثليين الجنس و ياعملوا بطرق مهينة للادمية من سجن و حبس و تحرشات لفظيه  و جسدية حادة كما ايضاً نتعرض لهذه التحريات من قبل المجتمع بشكل عام و على صعيد ديني فهناك العديد من المتحدثين باسم الدين في مناصب يحرمون اجراء العملية و للاسف يسوء كل سنه عن الاخرى نصيحة الى من يستطيع السفر خارج مصر و اجراء العملية فليفعل ذلك.

من جانب اخر فقد وضحت  د. نورهان ان مشكلة اضطراب الهوية الجنسية، في مجتمع يفكر باعضائه التناسلية وليس بعقل كمعظم الشعب المصري، تعتبر مأساة. تبدأ منذ الطفولة باضطهاد الطفل من والدية واخوتة حيث ينكرون علية هويتة ويبدأون في محاولة اصلاحة، من وجهة نظرهم طبعا، متخذين كافة أساليب العنف بداية من العنف الجسدي في السن الصغير والكبير أيضا وحتي الطرد من محيط العائلة والمنزل. في مرحلة المراهقة يكون مضطرب الهوية الجنسية أكثر عرضة للتحرش الجنسي من زملاء الدراسة أو حتي أبناء الجيران. وعندما يتفهم المريض لحالتة تبدأ مرحلة أخري من المعاناة حيث قلة الأطباء المتفهمين، بل والمعترفين، بماهية المرض. لحسن الحظ وجود اساتذة جامعة كبار منهم. مع زيادة حالات الترانسيكس قامت نقابة الأطباء بتشكيل لجنة استشارية لبحث حالات اضطراب الهوية الجنسية واعطائهم موافقات لإجراء جراحة إعادة تعديل الجنس. تتشكل هذة اللجنة من عدد من كبار أساتذة الجامعات المتخصصين بالإضافة إلي شيخ من لجنة الفتوي” مختص ببحث الوضع الديني للحالة”. تقوم هذة اللجنة ببحث الحالات التي ترغب في إعادة تحديد الجنس وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وتقوم هذة اللجنة بدورها علي أكمل وجه لكن تبقي معهم مشكلة وحيدة هي مشكلة تحديد الوقت اللازم لإنهاء عمل اللجنة. تعد موافقة نقابة الأطباء تصريح لإجراء عملية اعادة تحديد الجنس داخل مصر. يمكن للمريض في هذة الحالة إجراء الجراحة في أحد المستشفيات الحكومية، مع مراعاة عامل الخبرة وتحديد وقت إجراء الجراحة للمريض طبقا للدور أو الترتيب الزمني للحالات المتقدمة للجراحة. وبالنسبة للحالات المقتدرة تستطيع إجراء الجراحة بالخارج والرجوع الي المرحلة الثانية من المعاناة. بعد عمل الجراحة تبدأ معاناة استخراج الأوراق الثبوتية كالهوية والباسبور وخلافة. حيث يتم إرسال الحالة الي مصلحة الطب الشرعي للقيام بالفحص الطبي مرة أخري بما فيها الوضع النفسي. وبعد الحصول علي التقرير يتم تشكيل لجنة قضائية للبت في الأمر والذي يوجة الي السجل المدني لتعديل البيانات. في حالتي لم أتعرض لأي إهانة من الموظفين أو حتي اضطهاد والإجراءات القانونية أخذت وقت صغير نسبيا، بالمقارنة ببعض الحالات الاخري. ولكن بدأت الموجة الثالثة من المعاناة. الصحافة والإعلام يقولون عنها السلطة الرابعة. تقوم بدور سلبي جدا في معالجة تلك الحالات. حيث تهتم بإظهار الحالة في صورة فضيحة جماهيرية مخالفة لكافة العادات والتقاليد الاجتماعية والدينية، حيث تستضيف بعض المشايخ الغير مدركين للمرض للإدلاء برأي ديني من العصور الوسطى. ويتحول المريض من ضحية مجتمعية الي انسان شهواني لهث خلف نزواته وشهواتة الجنسية.مما يترتب عليه موجة عارمة من الانتقادات والسب واللعن وبداية الموجة الجديدة من المعاناة. معاناة ما بعد النجاح” المجتمع” بعد الدور الذي قام بة الإعلام في تشويه صورة المريض وبالرغم من نجاحة في استخراج أوراق الثبوتية وموافقة الجهات الطبية المختصة. يتحول المجتمع الي جلادين، أو علي الأقل قضاة يقررون اذا كانت الحالة تستدعي أم لا. وتصير الحالة في معاناة شديدة جراء التحدث بشكل لاذع ومباشر في أدق تفاصيلها الجنسية والنفسية دون أدني مراعاة لحالتها النفسية بالإضافة لاعتبارها جنسية يسهل التحرش بها أو عرض إقامة علاقة جنسية معها بشكل صريح. في حالتي استطعت مواجهة كافة التحديات ومواجهة المجتمع وفرض سياسة الأمر الواقع ولكن هذا لا يعني اني سعيدة في مجتمع ينتشر فيه مستوي الجهل والاحباط

ادم: وضع الترانس في مصر غير مستقر ، فمن اول خطوه العلاج النفسي تجد ان هناك أطباء غير متفهمين المرض و اخرين متفهمين للمرض و ببقدموا يد ألمساعده و لكن يبقي الهدف الرئيسي لهؤلاء الأطباء هو استغلال المريض ماديا باطاله مده العلاج النفسي للحصول علي اكبر قدر من المال قبل إعطاء التقارير النفسيه الا قله قليله من هؤلاء الأطباء هدفهم فعلا هو مساعده مضطربي الهويه الجنسيه بل و ان بعضهم يقدم العلاج بالمجان .. اما عن الخطوه التاليه و هي خطوه الحصول علي الموافقه من نقابه الأطباء فهي اصبحت صعبه جدا بعد ان كانت سهله و ميسره ، ففي تلك الفتره اللجنه لا تجتمع و ذلك بسبب رفض عضو الأزهر عن حضور الجلسات و الجديد بالذكر ان رئيس اللجنه عليه مسؤليه كبيره لانه متخاذل في انتداب عضو اخر من اللجنه بالتالي في أشخاص كتير جدا مقدمين أوراقهم في النقابه منذ شهور و حتي الان اللجنه لا تجتمع و ليس بيدهم شئ الا الانتظار .. ثالثا الجراحه : منذ فتره ليست بالبعيدة و قد اصبحت بعض الجراحات بالمجان في القصر العيني و لكن ليست كل الجراحات فبعض الجراحات التجميليه الخاصه بإزاله الثدي و ترميمه غير متوفره بالمجان و لابد ان يقوم بها الشخص علي حسابه مع الإمكانيات الجراحيه المحدودة في مصر فيصبح الشخص فريسه لدفع مبالغ كبيره لتلك الجراحه مع نتائج غير مضمونه . انا شخصيا كترانس مان اعيش في امان و سلام بين أفراد اسرتي و مجتمعي و لم أواجه اي مشكله في يوم من الأيام و لكن الوضع يختلف لبعض الترانس خاصه ان كان محيط ببيئة تتسم بالجهل و الاميه و طبعا الوضع اسوء بكتير بالنسبه للترانس ومان خصوصا إننا مجتمع شرقي ذكوري . نصيحتي للترانس : هي انه يبدأ من دلوقتي في انه ياخد اي خطوه للأمام و يواجه الصعوبات مهما كانت و انه يبطل لعب و تخاذل و يفوق من غيبوبه الحزن و الآسي و الانكسار ، الانسان هيعيش الحياه مره واحده فلابد انه يعيش فيها بطل

ولاء: اولا بالنسبة لوضع الترانس بمصر فيتوقف على عامل اساسى وهو تقبل الاسرة من عدمه وكذلك بالعادات والتقاليد والاعراف الموجودة داخل المجتمع المصرى فهناك بعض المناطق التى من الممكن تاقلم الترانس فيها اذا اتيح تقبل الاهل للابن او الابنه الترانس كذلك مدى وعى الناس فى المنطقة فاينما وجد الاعتراف بالمرض وجدت المساعدة والتاقلم مع المجتمع وهناك بعض الاماكن التى يعمها الجهل والعادات والتقاليد المتشددة والتى يصعب التقبل من الاسر والاصدقاء وعامة الناس بل ويستحيل ان يتاقلم فيها الترانس ويكون معرضا فيها لتهديدات كثيرة ثانيا بالنسبة لسوءالك هل نشعر بالامان ام لا فالاجابة هى حينما نجد الاعتراف والدعم من الاهل والاصدقاء نجد الامان ونجد سهولة التعايش والتاقلم داخل المجتمع الذى نعيش فيه ثالثا سوءال هل واجهنا صعوبات اثناء مرحلة الانتقال والتحول نعم وصعوبات كثيرة جدا اهمها كيفية اقناع الاهل والاصدقاء بالمرض وهناك صعوبات كثيرة جدا مادية ونفسية ومعنوية ونصيحتى للترانس ممن يفكرون باللجوء والهجرة لا تترك بلدك وترحل وحاول ان تقنع الناس بمرضك من اجل من تعيش فى بلد غريب ليس لك احد فيها الا الله ومن اجل من تترك وطنك وترحل حاول ان تفرض نفسك فى وطنك وتنشر التثقيف والتوعية حتى ان اتلقى لم اتلق تجد من يتقبل مرضك فلا تترك وطنك لان مرضنا اصبح امر واقع رغم انف الجميع فحاول الا تغادر واذا استصعب عليك الامر فى اقناع من حولك بحقيقة نفسك فى بلدك فاعلم انه من الاصعب ان تقنع من ليسوا فى بلدك بمرضك حتى وان تقبلوك ستبقى كلمة لاجىء صعبه التحمل.

Egypt-1024x640

انمار: وضع الترانس بمصر كتييير مأساوي الحلم اللي عايشينه تقريبا سراب و عايشينه جوه مصر الواقع الوحيد اللي عايشينه تواصل الأطباء النفسيين معانا وبداية الاحساس اننا على اول طريق للحلم الجميل اللي كلنا بنحلم بيه من سنه ل سنتين متابعه مع الدكتور النفسي وسنه هرمونات وصراع مع النقابه والأزهر وفرحتنا بالتقرير الطبي بتتحول لسراب لما نروح مستشفى القصر العيني عشان نعمل العمليه ونكتشف انه اصلا مفيش عمليه وهم كلنا عايشينه الخطوه الوحيده الحقيقيه اللي بيعملها دكاترة القصر العيني بتبقى مع الترانس مان في المراحل الأولى انما المرحلة الاخيره سراب ومع الترانس ومن مفيش لا مرحلة اولي ولا مرحله تانيه تقريبا الترانس ومن في مصر عايشين مأساه بكل تفاصيلها بقى ابسط حلم للترانس ومن انها تخرج بره مصر ودوامه وصراع ورحلة سفر بعضنا من المأساه اللي عايشينها بيلجأ للسفارة الإسرائيلية على اساس انه ليه لأ طالما بتوفر الدعم للترانس وجهة نظر بس فين مصر مننا عايشين جوه مصر مجرد روتين وعدم شعور بالأمان تعليقات من اللي حوالينا اوقات سخيفه وفيه خطوره علينا واوقات بتبقى تعليقات حلوه بتشبع الجانب النفسي فينا بس اللي اكتر من كده اني كترانس جوه مصر نظرة الأمن لينا اننا خطر على مصر وملناش مكان فيها وبيلاحقونا في كل مكان زي ما تكون جريمه اني ترانس جوه مصر يمكن الخطوه الايجابيه اللي بنقدر نعملها اننا نعمل العمليه على حسابنا بشكل يخالف الروتين واستغلال بعض الاطباء لينا لو هنصح الترانس وبالذات الترانس ومن بجد مش لاقيه نصيحه غير انهم ينسوا انهم ترانس ومن ويتعايشوا بنات على اد ما يقدروا وخطوة العمليه الجراحية يسيبوها ل ربنا هو الوحيد اللي هيقرب لهم المسافات ويعملوها والنصيحة الاخيره للترانس ومن حوشي يا حبيبتي عشان تقدري تهتمي بنفسك بمظهرك الخارجي والداخلي متعة الحياة كلها اهتمامك بنفسك بمظهرك الخارجي والداخلي لذة احساسك انك بنت تغنيكي عن كل احلامك خلي حلمك الأول والأخير انك تكوني احلى واجمل بنت وقبل ما انسى جمال اللسان قبل الشكل والمظهر.

تارا : وضع الترانس سئ جدا في مصر رغم ان وضعهم افضل من دول عربيه اخري كتير مشاكل مع نقابه الاطباء و الافتاء في الازهر واستغلال الدكاتره النفسيين المادي ممكن دكتور يفضل يعالج مريض سنين عشان يسحب منه اكتر فلوس ممكنه سعر الجلسه 350 جنيه ولو في مكان ببلاش بيكون تعليمي وهدفه جعل المريض فار تجارب. افيش رعايه ولا تقدير لخطوره المرض من قبل الحكومه المصريه. انا عن نفسي لا اشعر بالامان ولا استطيع ان افصح اني ترانس في حياتي الخاصه والعامه حفقد احترام المجتمع وممكن افقد شغلي ولذلك ما اخدتش اي خطوه نحو التحول باخذ هرمون او تعايش كبنت لاني مش حستحمل العواقب اللي حتعود عليا. اكيد كتير بتصادفهم عقبات كتير في طريق التحول. نصيحتي للترانس ان يبعدو عن البلد والمجتمع الفاشل المصري اللي اصلا مش بيحترم الانسان الطبيعي ما بالك بصاحب مرض زي اضطراب الهويه. ويهاجرو للدول المحترمه اللي تستقبل الترانس وتعاملهم بانسانيه وعلي فكره معظم الترانس ثروه بشريه لانهم دائما عباقره في كل شئ وكل مجال. لان بلد زي مصر ما تستحقش عبقريتكم لانها لم تقدر انسانيتكم

يوسف: ماهو وضع الترانس بمصر؟ وضع الترانس في مصر صعب جداً بسبب جهل الناس ب المرض و جعلهم ب طريقه العلاج و لاختلاط الامر عليهم بينه وبين الشذوذ و المثليه و بما ان مصر دوله اسلاميه ف شيوخ الدين و حتى رجال الدين المسيحي يحرمون العلاج. و الاهالي لا يتفهمؤن ولا يستوعبون المرض و يبدأون ب تهديد الابناء و الطرد حتى ان هناك كثير من الدكاترة النفسيين لا يفهمون ما هو المرض و كيف يعالج و يصفون بانه وهم و سيذهب بعد وقت من الزمن… الوضع سيء جدا جدا وهل تشعرون بامان. لا نشعر ب اي امان هنا في مصر ف صفحات الفيس مراقبه من قبل الشرطة و يتمون التخفي وتتبع اثر اي ترانس للقبض عليه و تشويه سمعته وتلفيق اليه الاحكام و ان رأوك ف الشارع وسالوك عن الهويه ولم يجدوها و اخبرتهم انك في مرحله العلاج يبدا الاستهزاء و يتمون ف فضحك ب كل مكان و ان كنت تتعالج في بلده بعيده عن قريتك و قررت ان تبدأ التعايش ف خوف ان تقابل اي ضابط او شرطي يبقيك في خوف دائم و ايضا ان بدات التعايش في منطقتك ف ان كل الناس سيبداون ب الاستهزاء بك و بتكفيرك و لا استبعد ان يبلغو الشرطة بان هناك شاذ مثلي مختل عقلياً و مهما كنت تحمل من الاوراق الموثقة سوف يأذونك و هل هناك عقبات واجهتكم اثناء مرحله التحول الاهل و الامن و المجتمع و حتى في ان تلاقي دكتور نفسي ممتاز يتابع معك بدون محاولة الاستنفاع منك او تضييع وقت معك و يخبرك انه لا يستطيع ان يعطيك تقرير ل خوفه من ان يحاكم لانه يعالج مرض ترفضه الدوله و العمليات لدينا نتائجها فاشلة جدا و اغلبها ان لم يكن كلها يكون في الخفاء لانها ممنوعه و محظورة رغم ان هناك دكاترة يعلمون ب المرض و رغم ان نقابه الاطباء كانت تعطي موافقه ب اجراء العملية و كان هناك مندوب من الازهر و بعد مده انقلب كل هذا واصبح الرفض حليف كل من يقدم للنقابة و لا يوجد مندوب او رجل دين يوافق على الانتداب داخل النقابه الوضع فوضوي جداً ولا نعلم ماذا سيحدث لنا ف الغد التعقيد التام في استخراج اي ورقه حكوميه استهزاء الناس والسخرية التي لا تتوقف ابدا. كيف سنتعايش ولا توجد اوراق تثبت اننا في مرحله انتقالية كل شيء يسير ب العكس و الوضع في فوضى عارمة ولا احد يجد الصعوبة الا نحن الترانس وهل هناك اي نصيحه منكم للترانس المصريين؟ النصيحة ب التوجه الى دكتور ممتاز و متمرس ب الموضوع يبدا هو مع طبيبه ب التكلم مع الوالدين ،محاولة التعاون ل حل مشاكلنا مع الجهات الحكومية العمل لمحاولة الاعتماد على النفس ان استطاع الهجرة و طلب اللجوء فليفعل و السعي وراء العلاج الصحيح مهما كلفه الامر و التمسك ب الله و الايمان و محاوله عدم التفكير ف الانتحار وان اخر الظلام دائما يوجد بصيص امل

مجهول:  الي حد ما الوضع الحالي للترانس بمصر افضل من قبل المجتمع الي حد ما اصبح عنده خلفية عن مرضنا وفيه نسبة لا بأس بها متقبلين للموضوع.. بالطبع فيه مشاكل واجهتنا اثناء جراحة التصحيح منها الاجراءات والروتين الحكومي في الحصول علي موافقة الجهات المختصة وكذلك التعطيل المتعمد من بعض الاشخاص الغير متفهمين ورافضين لمشكلتنا.. النصيحة ان كل شخص يسعي في حل ازمته ولا ييأس ويسلك الطرق القانونية ويتجنب اي شخص يحاول ايهامه بحل مشكلته بشكل غير قانوني


sudan_map

السودان

علاء الدين: الوضع بصورة عامة غامض لانه لايوجد اي ترانس بدا عمليات التخول الفعلية والوصول للدرجات الاخيرة منه فقط اغلبهم في مرحلة الطبيب النفسي وجلسات الاستماع الطويلة والفحوصات  لا يمكن ان اجزم انه يوجد شعور بالامان ام لا، فالقصة في حد نفسها جديدة علي مجتمعنا ،واغلبية الاطباء الذين قابلتهم لايعترفون بنا ويعترفون فقط بالترانسكس، اما اضطراب الهوية عندم حرام ولايوجد اصلا وسببه اذا وجد مؤثر خارجي يمكن علاجه  النصيحة للترانس ان لايضيع الوقت في الخوف من الخطوة الاولي لان هذا عذاب يؤلم اكثر واكثر مع طول المدة، اعلم انك مريض كاي مريض اخر له حق العلاج ،اعلم انك ستعاني لكن لاباس توكل علي الله وتصدق وواظب علي جانبك الديني والروحاني في اعلي درجاته وبهذا سيثبتك الله علي ماستواجهه من مواقف مؤلمة،الطريق يبدا باتخاذك قرار الذهاب للطبيب النفسي ،اذهب اولا، ولا تخف ان كنت وحدك كلنا بدأنا وحدنا وفي مرحلة ما سيصبح معك الجميع،المهم ان تذهب وتعبر عن كل ماتحس وان تكون صادقا في ماحدث لك في ماضيك ولا تخفي اي حقائق فالاخفاء سيرتد عليك انت فقط بعد ذلك اذا وجدت الطبيب غير متفهم فورا اتركه لكي لا تزيد من المك ،توجه لاخر،اكسب الوقت بعمل بحث عن اسماء الاطباء في بلدك من خلال اصدقائك بالشبكة الذين ذهبوا مسبقا


55343447951599952

السعوديه

بالنسبه للسعوديه فقد كان راي ترانس سعوديه تركت بلدها خوفا من القهر والظلم بعد اكتشافها من قبل الحكومة واصدار حكم بسجنها وجلدها من قبل حكام السعودية 
اولا الترانس ومن او كما يسمونهم في السعودية الجنس الثالث او الخكارية او السندولات,  ثانيا الترانس مان ومشهورين باسم البويات جمع بوية من كلمة بوي بالانجليزي , كلاهما موجود وبعدد هائل … فيما يتعلق بالترانس مان فلا خوف كبير عليهم لانهم ليسوا محط اهتمام من المجتمع سوى اعتبارهم حالة معينة لدى الفتيات اللاتي يشعرن بالرجولة اكثر وتحاول تقليد الرجال لكن لا يطاردون ولا يحاكمون ولا يحق لهم اجراء عملية تصحيح وان فعل خارج المملكة  فغالبا لا يعود اما الترانس ومن فهم ضحايا لرجال الدين و عشاق الجنس  فعشاق الجنس يقومون باستدراجهم بشكل مزعج باسم الحب او المال او غيره ويتعرضون للاعتداءات سواء جنسية او جسدية او سرقات ويعتبرون فريسة تجتمع عليها ذئاب البشر لافراغ الشهوة سواء. القبول او الاجبار, اما رجال الدين فيترصدون لهم ويعتدون عليهم  جسديا واحيانا جنسيا ويصادرون كل مايجدون معه باسم الغنيمة من كافرة لانهم يعتبرون ان الترانس كفار بلا دين او ملة وانهم محاربون للاسلام وينشرون الفساد في الارض كما يكتب في محاضر القبض الخاصة بهم وقد قام كثير من رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بانشاء حسابات للسوشل ميديا تحت اسماء مستعارة مستخدمين صور ومقاطع فيديو بعيدة كل البعد عن الدين وذلك لتصيد الترانس والقبض عليهم  وفي حال القبض يتم توقيفه مدة طويلة تحت التحقيق وتحت مسمى قضية شذوذ جنسي ونشر للفساد  ويتعرض للاهانة والضرب والتشهير في الصحف الاكترونية الخاصة بهم او تحت اسماء مستعارة حتى لايتعرضون للمساءلة لو حصلت لان في الغالب الترانس اذا قبض عليه تسقط جميع حقوقه كمواطن ولا تقبل منه اي شكوى ضد جهة التحقيق او رجال الدين او حتى ضد مواطنين وتصدر بحقهم احكام بالسجن لسنوات والجلد بعدد يفوق 500 جلدة وغرامات مالية ضخمة وتسجل عليه سابقة مخلة بالشرف مما يمنعه من الحصول على اي فرصة عمل  وفي بعض الحالات يحكم عليهم بالقتل بحجة درأ الفتنة وكونه ترانس يعتبر ذلك وسيلة للوي ذراعه – اذا صح التعبير – فيعيش طوال حياته في خوف من العائلة والمجتمع ورجال الدين والحكومة الدكتاتورية في . السعودية والذين يعتبرون الترانس اشد من مجرمي الارهاب خطرا . من تجربتي الشخصية فقد حكمت المحكمة علي بالسجن لاكثر من سنه ودفع غرامة مالية كبيرة إضافة الى جلدي وكل هذا فقط بسبب انهم اكتشفو اني ترانس مما دفعني الى الهروب من البلاد للابد واللجوء في بلد اجنبي بعيد عن بطش السلطه الدينية التي لاترحم ولاتتسم بالانسانية
لا امان نهائيا هناك وعلى هذا فمن الطبيعي الا يكون هناك عمليات لتصحيح الجنس وان فعلها احدهم في الخارج فلا يعود للسعودية نهائيا لانه ان عاد سوف يقتل وافضل نصيحة للترانس السعودي ان يخرجوا من السعودية الى اوروبا او امريكا او كندا وان لا يضيعوا ما بقي من اعمارهم تحت عباءة الدين المزيفة وان يعيشوا مابقي من حياتهم تحت حماية دولة اخرى تضمن لهم العيش الامن والكريم والانساني

باسل: وضع الترانس بالسعوديه جدا سيىء مافينا نطلع ونعيش بشكل طبيعي لان في دوريات كتير وممكن ننكمش باي لحظة/ مافي امان خوف وقلق عايشين بالمجهول/ العقبات الاهل ونظام البلد خصوصا لترانس مان صعب السفر من غير تصريح من ولي الامر كمان المستشفيات الحكوميه اجرائتها طويله وبالنهاية مابيعطو موافقة على العملية خوفا على وظيفتهم وكمان من الناحية الدينية معرضين للاعدام اذا وصل الامر للقضاء / النصيحة بنصح اي ترانس يطلع من السعودية قبل مايبدا بالعلاج افضل لان اذا بدو يشتفل بعد التحول صعب ووضع تغيير الاوراق شبه مستحيل. لكل ترانس وضع خاص وظروف معينة يفكر الف مره قبل اتخاذ اي خطوه وكمان مابفضل يعمل علاقه غراميه لان احيانا الحب بيخلي الواحد يستعجل وبالاخير هوي يلي رح يخسر

ملاك: وضع الترانس بالسعودية سيئ لانهم يعيشون بخوف دائم من رجال الهيئة الدينية والامن بسبب مظهرهم الخارجي الذي يرونه الاخرون بأنه تشبة او شذوذ ..اما عن شعورنا بالامان فنحن لانشعر به مطاردون دائما من رجال الدين وذوي النظرة السطحية وقد نتعرض للاذى الجسدي والسجن اما بالنسبة الى التحول هناك مشافي بعض الاطباء فيها مهتموت لامرنا فالبعض منهم يشجعنا على تصحيح الجنس بعد تقيم حالتنا والمشاكل الغالبة توجد اذا الاهل لم يتقبلوا حالة المريض او اذا المريض ترجمة مظهرة الخارجي على هويتة الداخلية فهذا يسبب له مشاكل ويتهم بالشذوذ وانا اقول نص طريق العلاج تقبل الاهل وعدم المبالغة بتوضيح المظهر الخارجي قبل تصحيح الجنس ..اما عن نصيحتي انصح كل ترانس يريد ان لايغادر وطنة لابد ان يقنع اهله بحالتة المرضية بكل قوة وثقة ويرصد لهم ادله من اطباء ثقة ويجب ان لايركز ع مظهره كثيرا لكي يتجنب المشاكل وجلب الشبهه لنفسه

تالين: وضع معقد وصعب جداً القانون والنَّاس كلها ضدك وحتى اهلك ضدك لا طبعاً م نشعر بالامان وانا بين اهلي حتى م احس بأمان .عقبات كثير أولها انه م في قوانين معنا ولا الاطباء متعاونين بالعكس ينكرون انه المرض علاجه جراحه عشان يتهربون من مواجهة المجتمع نصيحه اذا الأهل مو متعاونين واذا م لقيت طبيب متعاون وقتها يكون الحل هو الهجره

مجهول: وضع الترانس محدود ومقيد ..الامان في البداية كان نسبيا وحاليا اﻻمور بدات في تطور ولكن بنسب بسيطة ..بالنسبة للجراحة فقد بدأ الناس يتفهموا وخاصة الآباء والأمهات واول تتطور فتحوا مجال لحالاتنا في احد المستشفيات في السعودية ..نصحيتي للكل ﻻ احد ينتظر اجتهد وثابر بنية صادقة وراح تشوف بنفسك كيف راح تفرج ان شاءالله


1697

الخليج العربي

محمد: أولا في الخليج ست دول تتشابه في عاداتها وتقاليدها تختلف قليلآ في بعض قوانينها كون كل دوله لها نظام داخلي خاص فعلى سبيل المثال هناك في البحرين اعترافآ بمرض أضطراب الهويه الجنسيه وبذلك تكون أسهل من غيرها،دعونا نتفق بأن الوضع العام للترانس صعب جدآ فالمجتمع لا يتقبلهم،كما أنه ينبذهم لذا هم يعيشون الأمرين التعايش مع المرض ونظرة المجتمع لهم. أما بالنسبه الى الشعور بالأمان لا أجد أي أمان خصوصآ اولئك الذين بدأوا مراحل العلاج الأولى الا وهي أجراء العمليه الأولى كالأستئصال وبداية العلاج الهرموني وهذا ما يقودني للاجابه على السؤال الثالث هل يواجهون المشاكل هنا بالطبع كون الشخصيه الخارجيه شئ والهويه الوطنيه شئ أخر سيتعرض المريض للكثير من المضايقات من الشارع وكذلك ربما تصل للسجن والجلد في بعض الدول الأخرى،أما عن نصيحتي فأني أتواجه للترانس الذي حدد وجهته وقام بمحاولاته في بلده من أجل تغيير أوراقه والأعتراف بجنسه الجديد،أما إن لم يحدث فليس عليه سوى طلب اللجوء او الهجره

أحمد: ككل ترانس خليجي او عربي ستتشابه الأجوبه، بالتأكيد نواجه الصعوبات. بالنسبه للمجتمع لا يخفى على احد ان المجتمع المسلم يتبع أراء رجال الدينأ فإذا ما كان رأي رجل الدين بأننا ملعونيين وكفرة فإن المجتمع يبني رأيه فينا على هذا الأساس ويرانا بعين الازدراء من منطلق الرأي السابق، اذا مشكله المجتمع مرتبطه بالدين أو رجل الدين وحلها ايضاً بيد مفتي الديار. أما بالنسبه لقوانين بعض الدول فإنها أيضاً تبنى على رأي الدين والمجتمع والعادات والتقاليد اذاً نحن امام حلقة مترابطه، بالنسبه للكويت يوجد قانون جديد نسبياً يمنع التشبه بالجنس الاخر وعقوبتة سنه حبس فمن حق اي شرطي في نقطة تفتيش مثلاً ان يقبض عليك بتهمة التشبه فلكم أن تتخيلو وضع الترانس اثناء مرحلة العلاج الهرموني وماتواجهه من صعوبات في الشارع مؤخراً مع العلم انه يوجد اعتراف بإضطراب الهوية الجنسية كمرض وأن الكويت دولة ديمقراطية إلى حد ما بالنسبه للدول المجاوره ولكن للأسف بني هذا القانون بتصويت اغلبية الشعب، نفتقد إلى أساسيات حقوق الانسان والاضطهاد وانعدام الامن والامان. نصيحتي للترانس العربي بصورة عامة أن يدرس الخطوات بتأني وصبر وأن يضع أصعب الإحتمالات في ذهنه وأن تكون الهجرة من أساسيات خطتة.

مجهول: وضع الترانس سيء للغاية خصوصا بالدوائر الحكومية أثناء طلب البطاقة الشخصية حيث أنهم ينظرون للشكل على أنه تشبها بالجنس الآخر وترفض الدوائر هذه رؤية التقرير أو إعطاء مريض اضطراب الهوية الدفاع عن نفسه ولمن لا يوجد عنده تقرير احتمال يحبس 3 سنوات بتهمه التشبه بالجنس الآخر ضافه لذلك صعوبة تغيير الأوراق الرسمية بعد أجراء العملية


2000px-Flag_of_Algeria.svg

الجزائر

امل: وضع الترنس في الجزائر غير معروف لعدة اسباب نلخصها في انه الترنس الجزائري لا يخرج للعلن بهويته الحقيقية ويبقى مختفي عن الانضار لي انه يعلم انه اذا اعلن عن حقيقته سينضر اليه الناس على انه انسان شاذ و منحرف كما نه لا نشعر بي الامان ابدا وممكن ان نواجه الطرد و الضرب و الشتائم و حتى الاعتداء جنسي المشاكل التي تواجهنا في مرحلة التحول هو عدم قدرتنا على التحول اصلا لعدة اسباب منها عدم وجود اطباء متفهمين و عدم وجود متخصصين بي هذه الفيئة من المجتمع عدم وجود مراكز و قونين تحمي الترنس كما انه صعب جدا انا نا خذ الهرمونات و بي اشراف طبي كما انه القنون لا يعترف بنا اصلا ولم يسبق ان سمعت عن اشخاص استطاعو ان يغيرو الوثائق ( الخنثة تجد سعوبة بالغة في تغيير الوثائق ) فما بالك بي الترنس اما عن النصحية ليس لدي فكرة لمن او جهها لي اني لم اجد اكثر من 4 او خمس اشخاص ترنس مختفين اما الباقين اغلبهم شواذ يبحثون عن المال والمتعة فقط اما نحن فنبحث عن ذاتنا فقط.

حليم: اولا انا لا اعرف ترانس في الجزائر, ثانيا هل سيكون وضعنا احسن من وضع غيرنا من الترانس العرب اهم مشكلة هي فهم المرض  وبالتالي عدم وجود حلول عملية او محاولات لفهم حالتي اتحدث عن نفسي وعن تجربتي ونصيحة للترانس عندنا اذا في ترانس عندنا اقلهم توكلو على الله واصدقوه النية والدعاء يفرجها عنا وينير دربنا لطريق الصواب والحل


maroc

المغرب

 ياسمين: وضعي في المغرب كترانس عذاب شديد لن يكون عندي مستقبل حاولت أن أتبع دراستي قاطعوني عن الدراسة حاولت الشغل لا أحد يقبل عني  ﻷن أوراقي ذكر مشاكل كثيرة ليس لها نهاية ولا يوجد أي أمان أنا معرضة لضرب والقتل و اﻹغتصاب ولا أحد يدافع عني أو يكون في جنبي .عقبات كثيرة واجهتني ولا تزال تواجهني ﻷن لا أحد يفهم حالتي ولا أحد يفهم لماذا تحولت تهديدات القتل مجلال وهوطرف العائلة والمجتمع أنا أخاف على نفسي كثيرا ﻷني لست في أمان. لا توجد نصيحة لترانس في بلدي النصيحة الوحيدة هي لا تتحول ﻷن سوف تدخل في دوامة من المشاكل لن تتحملها ويمكن أن تنتحر في بلدي يمكن أن يقبلون عليك إذا كنت سيس جندر سواء بنت أو ذكر لكن كترانس ستواجه عواقب لن تتحملها ولا في أحلام إذا تحولت لن تكون سجين جسدك ولكن ستكون سجين المجتمع وهذا أكبر مشكل أمر به اﻵن وما أعرف إذا كنت سأصل الى مبتغاي أو كل شيء سيتبخر مع هذه المشاكل و اﻹعتداآت الجسدية والنفسية.

 


 

almstba.com_13391449471

سوريا

 ميلاد: بالنسبة لوضع الترانس في سوريا: الترانس هنا مهمشين جداً والقانون غير معترف بحالات التحول الجنسي ولا يقوم بتبديل وتغيير الاوراق الرسمية حسب الجنس الجديد..والمجتمع غير متقبل لفكرة التحول لأنهم يفهمون التحول بعقل شرقي بحت فلا يجوز لأنثى ان تتجرد من انوثتها بسبب مرض نفسي(على قولهم) ولا يجوز لرجل ان يتخلى عن رجولته فهذا يجلب العار للعائلة  -لايوجد امان في سوريا حاليا بشكل عام ولا للترانس بشكل خاص حتى من قبل الحرب…لا نستطيع التنقل بين المدن او الخروج مع الاصحاب ماعدا نظرات المجتمع لنا على اننا شواذ ولسنا مرضى والعقبات كثيرة تبدأ من الاهل وتقبلهم والمجتمع وتنتهي بالعثور على طبيب يجري لنا العمليات..في سوريا لايوجد تقنيات لاعادة تصنيع العضو و باقي العمليات تكون جودتها متوسطة والدواء كالهرمونات مثلا يصعب العثور عليه وان عثرنا عليه يكون بثمن غالي وتدور حولنا الشكوك…انا شخصيا واجهت الكثير من الصعوبات مع المؤسسات القضائية في سبيل تغيير هذه الحال ولكن لا جدوى بل اظن ان الموضوع تعقد اكثر  انصح الترانس السوري ان يكون عنده اولا ثقة بأنه ترانس ولايتردد في هويته..لأنه اذا كان متأكدا من.معاناته فليعلم انه سيدخل حربا بكل معنى الكلمة حتى يستطيع تحقيق ذاته والوصول الى هدفه…لاتستسلمو حتى اذا فقدتم اناس تحبونهم مثل العائلة او الاصدقاء لان لكل شيء ضريبة…وانصحكم بالسفر الى الخارج لدول اوروبية تؤمن لكم حياة كريمة وعلاج جيد تبدؤون به حياتكم الجديدة

علاء: طبعا لا اشعر بالامان لا بسوريا ولا باي بلد عربي فاخاف جدا من الحواجز الموجودة بسبب اوراقي واخاف من التحرش الجنسي لي اذا ماعرفو  وضعي فهنا لا يفهمون معنى التحول الجنسي  والمال صعب تحصيله من اجل العملية وعندما يعلم الطبيب بوضعك يرفع الاسعار مستغلا وضعنا.اريد ان اعمل العملية الثانية ولا استطيع ان اوجد المال ولا نجد اي دعم صحي او نفسي  واخاف جدا من داعش اذا امسكت واحد منا فانها ترميه من مكان شاهق وقد فعلتها مع شخص كان في مرحلة التحول عندما امسكت به رمته من مكان عالي او تقتله شر قتلة


 

download

لبنان

كمال: وضع لترانس هون متل وضعي لا فيه يشتغل ولا فيه يدرس ولا فيه يعمل شي رسمي وطبعا مافي امان ابدا دايما في خوف من الهويه عنا وضع البلد مش منيح وعطول في دوريات شرطه وتفتيش فا طبيعي نخاف مانتوقف وننسأل اول مشكله بنواجها هي هويتنا النصيحه انو مايفكر يرجع لبنان ولا يكون تحوله برا لبنان وياخد جنسيه برا وبعدها يجي يغير اوراقو هون. لي انو الاوراق بتاخد بي بيروت اكتر من 5 سنوات للتغير و نحنا هون ما اخدين حقنا ابدااا. وانو صحيح القانون عنا مابيمنع تغير الجنس بس في ناس متسلطين ولي انو ماابيعجبهم موضوع الترانس بيوقفو ملفنا بلدوله متلي انا ومتل كتير ترانس. هون بي بيروت مقدمين لتغير ورقهم ونفس القاضي بس لي انو القاضي بيكره لترانس عم يرفض القضيه بعد سنوات من انتظارنا وتقارير وكل شي بيكون ١٠٠٪ يثبت انو ماافي مجال نرجع مثل قبل

 


فلسطين

عمر: 1 ) وضع الترانس منبوذين بسبب عدم وعي المجتمع الفلسطيني لحقيقة مرضهم و كثير منهم يخلط ما بين اضطراب الهوية الجنسية ( الترانس ) و الشذوذ الجنسي … لذلك أي ترانس يفكر مليا قبل الكشف عن مرضه لخوفه من رفض و نبذ المجتمع له و خاصة عائلته … فلا يتبقى له إلا المصير  المجهول و هو الهجرة . 2) لا نشعر بالأمان فالأسباب ذكرتها بالرد على السؤال الأول,  تواجهنا مشاكل  كثيرة خلال فترة التحول , و هي عدم وجود المختصين بالجراحات التجميلية مما يضطرنا إلى السفر خارج البلاد … و عمل الجراحات بتكاليف باهظة… عدا عن التكيف مع الوضع . الجديد و تقبل المجتمع و الأهل لنا ..هالاستنتاج من خلال حديثي مع بعض الترانس. 3)  حاول جهدك أن تقنع عائلتك و أقاربك بمرضك  و إذا نجحت في ذلك وسع إطار عملك ليشمل جميع الترانس في دولتك  كن أنت المبادر و المدافع عن حقوقهم أخرجهم من قوقعتهم أخرجهم من صمتهم  ليعيشوا بسعادة بعد أعوام من الحزن و القهر و الظلم … و أهم بادرة تقوم بها هي توعية جميع فئات المجتمع بحقيقة مرض اضطراب الهوية الجنسية  فالكثيرون تعرفوا على مرضهم في مراحل متأخرة من عمرهم  و كما يقولون فاتهم قطار السعادة  مهم و مهم جدا التوعية لهذا الاضطراب لكي يكتشفوا المضطربين أنفسهم و يطالبوا بحريتهم بكل جرأة و قوة  بعدما كانوا يعتقدون أنه حرام و أنه نوع من الشذوذ.

حسام: اولا: بالنسبة لمناطق ال48 فالتحول يعتبر عملية مدعومة من قبل الحكومة. حيث انها تساعد في العلاج وغيره. كما ان هناك عدة جمعيات تعنى بحالنا كالقوس واصوات. وقد كان هناك دور مهن لهما في توعية مجتمعنا. ولكن رغم ذلك فالمحتمع بحاجة الى توعية اكثر. ثانيا: لا اشعر بالامان دائما, فقد واجهت الكثير من المضايقات بسبب شكلي رغم انني لم اصل لمرحلة الهرمونات او التصحيح الجنسي, اﻻ ان لبسي الذكوري الذي البسه غالبا قد تسبب في عدة مشاكل. اذكر مثالا انني هوجمت من عدة شباب في منطقتي ولكن لحسن حظي استطعت الهرب منهم. وقد انتشرت اشاعات حولي في الجامعة تفيد بكوني فتاة مثلية وصار لقبي “الشاذة”. كما انني كنت اجد صعوبة في اقامة صداقات جديدة بسبب شكلي. ثالثا: كن انت, ﻻ تسمح لفئة الجهلة من مجتمعك بارغامك على التغير من اجل ارضائهم. وتذكر دائما: من حقك ان تكون انت ولا يوجد اي حق لغيرك بأن يغيرك


جلال: الترانس في تونس غير معترف بهم قانونيا واجتماعيا غيرجلال وهو مقبولين…جلال:  يلتجىء الأغلبية بمغادرة تونس قبل القيام بعملية التحول خاصة الترانس وومن.. ونسبة الترانس في تونس قليلة جدا بالمقارنة بالدول العربية  الأخرى… لا أستطيع أن أتحدث باسم كل الترانس نظرا لحساسية  الموضوع ورفض الأغلبية للتصريح بواقعهم

Flag_of_Tunisia.svg

تونس

ميساء: عموما وجميع الدول التي عشت بها وضعية الترانسجندر صعبة ، بداية من تقبل الناس المحطين من اقارب واصدقاء وزملاء عمل وحتي المعاملات او الاجرات القانونية اذكر مثلا الكويت وتونس والاردن ، كلها اعرف فيها صديقات تم ايقافهن من قبل الشرطة عند خروجهن للعلن ، مع العلم انهن جميعا لديهن تقارير عن حالتهن كترانسجندر في هذه الدول يمكن فقط للترانسجندر الذين يمتلكون معارف على مستوي فعل مايشاؤن ، ولكن بالنسبة لحالات الترانسجندر الحقيقية والذين لا يطمحون لدخول عالم الجنس والمال فانهن بالطبع لايبنون علاقات ومعارف ذوي سلطه ، وبذلك نجد ان من يعيش حياته مخالفا للقوانين هم فقط المتشبهين بالنساء لاغراض الجنس والمال ، ايضا في الكويت فان حالات، الترانسجندر المقمين يتعرضون للتسفير قصرا الي دولهم والكويتين منهن يعاملون معاملة قاسية من قبل انظمة الدولة ومعرضين للايقاف اياما بدون سبب ، كما ينطبق هذا الكلام على تونس ، حيث تم ايقاف العديد من حالات الترانسجندر بدون سبب وجيه ، فقط لان الصورة الشخصية لا تتطابق مع المظهر العام للشخص في بعض الحلات وفي حالات اخري بدون توجيه تهمة اساسا، بالنسبة للاردن فان الوضع يبقي على حالة حيث يستحيل الوصول بالعلاج الهرموني لمراحل متقدمه. عادة ما يكون المجتمع المحيط والدولة متساهيل اكثر مع الترانس مان ، لكن مشكلة الترانس مان تكون اصعب بكثير من الترانس ومن في تخطي المحيطين به ، حيث ان قوانين العديد من الدول تمنع الاناث من السفر منفردين وايضا القوانين عادة تفرض وصاية على الاناث فلا يستطيعون الخروج من محيطهم وبالتالي يكون العائق والمعاناة اكبر للترانس مان ، لكن عند تخطي الاسرة او اذا كانت الاسرة متفهمة فان معاناة الترانس مان تكون اقل من الترانس ومن وذلك لطبيعة المجتمع العربي الذكوري بطبعه. في النهاية فإن في الدول العربية جميعها التي زرتها اجد بان الاطباء النفسيين ينصحون الترانسجندر باللجوء لاحدى الدول التي تعطي للترانسجندر حقوقهم بالنسبة لي فاني مازلت في مرحلة التشخيص الدقيق ولم احصل بعد على تقرير قاطع فيما يخص حالتي ، ولكن جميع اصدقائي الترانسجندر يواجهون كل يوم صعوبات من حيث العمل ، وحتي مجرد خروجهم من المنزل يعتبر مغامرة في حد ذاته حيث ربما يتعرضون للاعتقال في اي وقت ، ناهيك عن ان كثير منهم لا يستطيعون اللجوء لدول اخري بسبب عدم. تمكنهم من ايجاد طريقة امنه للخروج من دولهم او بسبب عدم توفر المال لديهم لذلك نصيحتي للترانسجندر في كل الدول العربية هي انهم يصبرو ولا يتخذو اي خطوة علاجية بدون متابعة طبيب مختص ، وان يلجؤن لطلب لجوء لاحدى الدول التي تحترم حقوقهم

——————————————–

وفي الاخير نستطيع تلخيص النقاط المشتركة بين كل من شملهم الاستبيان وهي كالتالي

 أغلب الترانس العرب يشعرون بالحرج في المرافق الحكومية او الاماكن العامة سيما طلب منهم ابراز بطاقة هويتهمالكثير من الترانس العرب

أغلب الترانس العرب لايشعرون بالامان خوفا من استغلال بعض رجال الشرطة لهم بينما البعض يخافون على اراوحهممن زهقها على  يد الجماعات الدينية المتشدة

أغلب الترانس العرب  لايجد الرعاية الصحية والنفسية المناسبة في دولهم

أغلب الترانس يشعرون لايشعرون بالدعم المجتمعي لهم

بعض القنوات الأعلامية استغلت قضية الترانس واظهرتها للعلن بشكل سيئ وغير مقبول مما زاد الطين بله وخلط الحابل بالنابل

في الاخير اود ان اتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك بهذا الاستبيان من اجل اظهار معاناة الترانس في الدول العربية ومن واقع تجربتهم العمليةواتمنى للجميع التوفيق وتحقيق كل احلامهم

د. مايا

————————————————————————-

In a questioner that performed by Dr. Maya with many Arab trans in different Arab countries aiming to provided an overview of the Arab Trans situation in their countries. All the answers express the personal experience of each trans who answer the questioner.  The questioner has four main questions as following:

What is the situation of Trans in your country?

Do you feel safe in your country to start you transition?

Are there any kinds of obstacles that are facing you during your transition?

Do you have any advice for the trans in your country?

Dr. Maya who is a volunteer in Arab Trans Association project and journalist in this website started the answers by describing the situation Yemen as the worst among all the other countries because of the wars and revaluations. Politically the land lacks a strong government to control the country which could create a safe environment. This reflects on each trans person’s safety and creates double the suffering, Trans and gay people in Yemen are targets who commonly find themselves shot at by motorcyclists if they are so much as suspected of being LGBT.  In this society, most don’t accept the idea of transsexuality, rather consider them a homosexual person who should be punished by the government and clerics. Many trans they don’t know that they are trans! This is because of the ignorance and the fear from the society as well as the family. Therefore, they prefer to live in the wrong body to satisfy the society requirement rather than themselves. Some of them may even be forced to married because of  family and social pressure. As far as healthcare in Yemen is concerned we can safely say that you would be hard pressed to find a doctor who would be willing to help a trans person get the right medications or sociological care. The environment itself doesn’t encourage anyone to start transition which results in increased depression and isolation as they are forced to live in two characters.    Trans women are doubly marginalized and discriminated against as they are targeted by Islamic extremist groups who cannot accept any male would want to be a female. They think atht they should be killed as kind of punish for doing this transition.
From my experience in the past, I tried to start the transition, for short time, but I couldn’t continue because the environment was not safe. Faced with unsupportive doctors unaccepting society, universities, and government and violent street I decided to leave my country to save my life in search of a safe country. My advice Yemeni trans to not start the transition in Yemen and think about migration to any safe country because this is not possible in Yemen.

Finally, I want to say to all Trans people in Yemen to remember that in one day I was like you. I didn’t have any hope to start my transition or an environment helps me to do it. But because, I was strong, patient, trusted my God and  myself I achieved my dream. I completed my higher education, got refugee in safe place and love and acceptance from my family. Good luck for all.

Manar who is a volunteer in Arab Trans Association project said: The situation in Iraq for transgender people is very critical. Iraq is a country devastated by war after war for the last 40 years resulting in a very unhealthy environment to live in. High poverty rates and low education levels have forced the community to go back to the tribal caves when nothing new is accepted. For the gender identity individuals, the walls are getting closer than ever especially after the US invasion in 2003, the civil war of 2006 and recently the rise of ISIS terrorists in north Iraq forcing anyone who needs to look for his/her identity to hide deep in the shadow. Human right report for 2014 ranked Iraq as one of the most dangersous places to live in as a trans and UN report raises concerns that the situation in Iraq for trans are unknown but that isn’t mean they are safe.

When we talk about danger, we mean everything.

Trans people face alot persecution from family, friends and public if they tried to act as they feel or dress the opposite sex close. Threats can leads to brutal killings or public humiliation as every trans fears when they move inside the country. Been caught as trans is the worse fear and as its hard to hide when the roads are full of army check points. Most of their members are known to check IDs and take the “suspect” to a public humiliation trial and sometimes video taped it to be published.
In north Iraq, ISIS raised the killing bar to a more brutal level. The last 2 years these groups have killed unknown numbers of trans people in a way that nobody can imagine. They’ve thrown them off the cliffs and buildings and stoned them to death and yes, all that in public with pictures so everyone get the message. Trans people in Iraq are traped with only 2 choices. Either keep a low profile and hide their true identity or travel outside to apply for asylum through the UNHCR programs.  Some might try to talk to a therapist but after the patient’s family finds out about those visits, the therapist is sure to receive a threat to stop “encouraging” them. They will be told to talk to them again or even think of seeing any patient again to discuss changing their sex. With no medical resources available, no law that support their rights, no protection from government and no acceptance from the community trans people are left with a hard choice to make.

Eng. Maya Anwar who is a journalist in this website said transgender people in Jordan suffer from rejection due to the following reasons: 1- Gender Dysphoria is not understood in society, it is always considered as homosexuality, which is rejected both religiously and socially, accordingly, trans people are rejected and outcasts. 2- Even if they understand, the family of a trans person are ashamed of their trans member. 3- There are no laws that guarantee the rights of trans people to live their lives normally as any other citizen, they can’t change their official documents before completing all the surgeries, which cause them lots of problems during transition due to the differences between their physical appearance and what their documents say. 4- The unavailability of qualified medical treatment specialized in gender issues, and the few available doctors fear from the reaction of the families of their trans clients, so they refuse to help without the approval of the families. Safety is not guaranteed for trans people during transition, the mentality of the society might lead to harassment and humiliation. Personally, and because I am still at the beginning of my transition, I face few problems that don’t exceed weird looks from strangers, but people who know me are more hurtful by questioning and talking about my current appearance. I advise my fellow trans to always seek medical help and get the required reports to avoid unwanted troubles with government and society. Also, try to get a degree and a job to support you during transition. Immigration is a good option, especially to a trans friendly society. Finally, don’t ever lose hope and let go of your right to live your true selves.

Saudi Arabia Trans Woman said: Transgender in Saudi Arabia are two types .. Trans men which they call “Albuyah” are not  considered a significant threat because they consider them as women who are look like men and they need to take care about them to return them as woman. The second are trans woman who are called “Sendwlh” or “third gender”. They face the risk of punishment by the government and clergy as they are considered bad people who should be fined, jail and punish for that.

From my personal experience, I escaped from Saudi Arabia when they discovered that I am Trans woman. The court decided to put me in the prison for more than one year, fine me and lash me because I am just trans person. We are suffering too much in Saudi Arabia where we are targeted by clergy. The clergy enter social media with many fake names to track us using several ways to put as in the prison as guilty person. We are also facing being hit and raped by the clergy. We don’t have any right at all and the government does not support us and no human rights organizations to help us. I forced to leave my country forever to save my life and live the life that I have dreamt of from the past. I advise all trans people in Saudi not to start transition until they have immigrated to a safe place.

Mohammed who is from Gulf said: the Arab Gulf are six countries which are similar in their customs and traditions, but they differ slightly in some laws. For example in Bahrain they  recognize the gender identity disorder, consequently, it is easier to live there than others Gulf Countries. In general, we can say that the situation is very difficult in a society who are not accepting of trans people. They will felt isolated and forced to coexisting with the disease because they are scared of society’s perception of them. We don’t feel safe especially those who have begun the first stages of treatment, as we are scared when  asked  to show our ID. We aee facing a lot of harassment from society and in some countries punishment, fines and lashes because they express their feeling and wear the opposite sex clothes. My advice, to trans who already failed to change the documents as well as convince society about his/her fact as trans to  start thinking about immigrating to a safe country which respects human rights.

We can summarise the rest of the answers by collecting the common points from all the answers as the following:

  • Many Arab trans feel embarrassed when they asked to show their ID in the government department or by police.
  • Many Arab trans doesn’t feel safe because they are scared about police abused or being put to death by religious extremist groups.
  • Many Arab trans cannot find a supportive doctor or the right medicine.
  • Many Arab trans feel depressed and isolated because of unsupportive society and environment.
  • The Arab media has mounted a campaign against transgender Arabs, aiming to depict them as villains who exploit men for money. This has caused increased hate and discrimination towards transgender people in Arab countries, creating new risks and security concerns.

At the end I would like to thank everyone who helps us to perform this simple questionnaire about Arab situation.

Dr. Maya

 

  • 67
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    67
    Shares

Facebook Comments

One Response to Questionnaire with some Arab Trans إستبيان مع بعض الترانس العرب

  1. Pingback: Should Arab Trans people seek Asylum? | Planet Transgender