هل تونس على المسار إلى إضفاء الشرعية على الأقليات الجنسية ؟

Tunisia LGBT

Tunisia may decriminalize homosexuality

 

تونس على مسار احترام حقوق الإنسان وإعلاء قيمة الحرية الشخصية

سبتمبر 2015 بن عيسى وزير العدل التونسي دعا إلى إلغاء المادة 230 والتي تجرم العلاقات المثلية وبعدها توالت الأحداث

وفي أقل من شهر بعد بيان عيسى 28 سبتمبر صرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة أن البيانات المقدمة تفتقر إلى الجدية

دعت الهيئة الوطنية للعمل على إلغاء التشريعات اللادستورية وهى الهيئة التي تتكون من مختصين في القانون من

أجل الوقوف على مدى مطابقة بعض القوانين والتراتيب والإجراءات السارية المفعول إلى حد الآن للدستور الجديد

في تونس إلى ضرورة الإسراع بإلغاء أو تغيير بعض من النصوص القانونية وان عدداً من القوانين لم تعد تتماشى

مع الدستور ومن الضرورة مراجعتها من أجل إن تتناغم مع الدستور الجديد

نظرت الهيئة في هذه القوانين من خلال مجالين مجال الحريات الفردية ومجال المساواة بين النساء والرجال فيما

يتعلق بالحريات الفردية رأت الهيئة لابد من إلغاء الفصل 230 الذي يجرم العلاقات المثلية والأقليات الجنسية

حيث اعتبرته يتناقض بشكل صريح وجوهري مع الحرية الشخصية

وبهذا قد يعيش الترانس والأقليات الجنسية حياة طبيعية دون خوف من تعرضهم لمسائلة قانونية

بالإضافة إلى ضرورة إلغاء عدد من النصوص المخلة بالشرف والكرامة والحرمة الجسدية التي تمس الحياة الخاصة والفردية

أما في مجال المساواة بين الرجل والمرأة والتي أكدها الدستور الجديد بكل قوة أشارت الهيئة الوطنية أن هناك

فصلان لابد من إلغائهما بسبب انتهاكهما لمبدأ المساواة بين الجنسين وتبنيهم فكرة التمييز

الأول خاص بميراث المرأة لنصف ما يرث الرجل والثاني زواج المرأة التونسية بغير المسلم

وهذا يمثل انتهاك خطير للحرية الفردية وقد يكون هذا بداية لاحترام الحرية الشخصية ومن ثم الاعتراف بحق الفرد في اختياراته

المنظمة التونسية ” شمس ” كشفت في بيان عن تعرض مثلي للعنف الجسدي والاعتداء الجنسي من قبل رجل أمن ونصحت المنظمة

بعد التأكد من الفحص الطبي تقديم الشكوى

المادة 230 من قانون العقوبات لعام 1913 (معدلة إلى حد كبير في عام 1964) يعاقب بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات

لمن يقيم علاقة مثلية وهو بالغ وتكون العلاقة بالرضا

أما من يفضل ارتداء ملابس الجنس المغاير لجنسه والمتحولين جنسياً غير مصرح لهم قانونياً ولا يوجد قانون

يكفل حقهم على الرغم من وجودهم تحت نفس المظلة جنباً إلى جنب مع المثليين كأقليات جنسية لكن يتم

معاقبة الكثير منهم بالمادة 226 من قانون العقوبات الوطنية والذي يجرم الاعتداء على الآداب العامة

 

Is Tunisia on the path to respect human rights and upholding the value of personal freedoms? We can only hope so now that Germany has declared the country safe joining other European countries which have stopped taking asylum seekers.

The bumpy ride.

On Sept 2015 Ben Aissa, the Tunisian justice minister called for the repeal of article 230, the gay sex ban, but a lot has transpired since.

Less than a month after Aissa made that statement on Sept. 28, he was forced out of office. The government’s spokesperson explained Ben Aissa’s Oct. 20 dismissal by saying that he had made several public statements that “lacked seriousness”

The legislative body recognized early last year that a number of laws were no longer in compliance with the Constitution and realized the necessity to review them in order to harmonise with the new Constitution. So in May 2015 they issued a statement saying it was ok to be LGBT

The Commission had considered these laws through two areas, individual freedoms and equality between women and men,

Regarding individual freedoms they considered they considered doing away with penal code 230 criminalizing homosexual relations because it explicitly intervenes with personal liberty as guaranteed by the constitution.

Then, most likely pressured by Tunisia’s neighbouring conservative non-secular governments the country’s LGBT advocacy group “Shams” came under attack as permission to protest jailed LGBT people was denied

 

Cross-dressing is not expressly illegal, although transgender people, along with gay people, are oftentimes accused of violating Article 226 of the national penal code which outlaws “outrages against public decency.”

As long as these conditions exist Trans people and sexual minorities in Tunisia will be unable to normal lives without fear of persecution.

The Tunisian LGBT organization Shames , said in a statement that physical violence and sexual assault were confirmed following a medical examination at the hospital.

Zein Ahmed

I am Zein Ahmed an a Writer and LGBT Rights Activist. from Egypt I suffer discrimination and persecution in my country and my dream get of freedom and humanity ,The difference does not mean the lack of or less of any person but excellence

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

Facebook Comments